زهرة زرقاء
كم أودُّ أن أكتشف يوماً.. متى قررتُ أن أصبح زرقاء
 
 
مدونة رانيا منصور
زهرة زرقاء
كم أودُّ أن أكتشف يوماً.. متى قررتُ أن أصبح زرقاء

زوايا أخرى.. لا يلمسها أحد
كتبت في يوليو 20, 2008 الساعة 12:31 ص بقلم: رانيا منصور

 

استسلمتُ له أخيراً.. تركتُه يسحبني على الأرض التي يريد، خشنة تمتلئ بالتعرجات والطوب المختلف البروزات، أو لعله يتخير أرضاً أكثر حناناً منّي.. يسحبني عليها ببطء. شجني غير متراص بدقة.

 

ها.. تركتهم بالخارج بهمّهم الشاغل وانسحبتُ ببطء.. الحقيقة أنني لم أحتج لكل ما أحاول أن أوحي به هنا من تخطيط وحرص كي أستطيع التملص من عيونهم المثبّتة عليّ. لا أحد يهتم كثيراً.

مممممم.. حسناً، لا أقصد لا مبالاة جارحة أو عدم اهتمام بشخصي مثلاً.. على الإطلاق! هو فقط.. موقف طرفي المقص.. كلاهما يعملان بالضرورة في نفس الوقت، بذات الشكل.. كي يتم المُراد. والمراد هنا تركي أشعر بانسحابي ببطء، كأنهم لا يشعرون بذلك، وكأنني اختفيتُ خِلسةً داخل حجرتي.. “كأن” تفيد عدم صدق كل ذلك بدبلوماسية تروق الجميع.

 

الـ شقة الجديدة! هذه المرة “العِزال” حقيقيٌ! فم السيارة يمتلئ بالكثير، تخرج بنا الآن خارج نطاق الهواء. تخترق حدود عقولنا الصغيرة، تلك التي اعتادت المكان الضيق، الحوار الضيق، الحرية المستترة، والأحلام المنتفخة.

 

أضع الـ”هيدفون” سريعاً.. هرباً من سقف السيارة وأبوابها التي تشع حرارةً.. انفتاحاً على ذرات الرياح بالخارج، هرباً من الحوار العاديّ.. القرآن بالراديو: خلفية ثابتة، نحن في مهمة رسمية، لماذا لا نبدو كأسر الأفلام العربية القديمة؟ نحن في النهاية ننتقل لنخرج من شرنقةٍ ما، لنفرح..

لماذا لا نفرح؟

 

الهواء يصر على مصافحة وجهي بقوةٍ. أكتفي بتركي بين كفيه دون قدرة حقيقية على المصافحة بذات القوة.. أكتفي بلمسة من الريح تضرب عنقي ومعتقداتي على خطٍ مواز..

فيروز تزلزل السيارة.

 

- مشهد “دائماً” داخلي:

النجّار بالخارج = “اجروا على جوّا”

الحجرة تلك المرة أوسع قليلاً. لها نافذة تطل على سرداب صغير. مغلقة كالعادة.

ونحن كالعادة…..

 

إلى أين سحبني القلم؟ أين أولى بلاطات الجرّ؟

آه.. أجلس بحجرتي الصغيرة.. ها بدتْ أكثر اتكاءاً الآن على نظافتها.. زواياها تتشكل كل دقيقة بمظهرٍ مختلف.. أو هكذا تتصنع.

يمكنني الآن لمس الأرض بقدميّ الحافيتين على الأقل.

يعملون بجدّ في الخارج، ينقلون الأثاث، يعيدون الترتيب، يغسلون عيون الحائط.. ابتسمتُ وأنا أتخيل “ماما” تضع أدوات الماكياج أمامها لتصلح من هيئة المكان.

 

“هنحط البوفيه فين؟”

“الأنتريه.. أربع مراسي وكنبتين يا بابا”

 

النافذة تطل على الشارع بجرأة. اعتدنا المكوث داخل حجرة مغلقة بشقة مغلقة ببيت صغير مغلق بركن شارعٍ ضيق، لا يرانا فيه سوى الله.

 

(يا طير يا طاير على اطراف الدِنا.. لو فيك تحكي للحبايب شو بنا)

ماذا يستطيع الطير أن ينقل لو تركته يذهب؟ لماذا لا أملك طيراً كي أتركه ذات جنون ينطلق؟ لن أملك.. لا أحب فعل الامتلاك! سأحرره فقط.. أعتق رقبته! هل سينقل شيئاً؟ هل يعرف ما أحياه؟ يحفظ الأحداث جيداً؟ هل يتحدث لو تحتم عليه ذلك؟ لِـ “من”؟!

تحكي للحبااايــ ـــــــبـــ……… !

“الحبايب” فقط!

 

(يا قلبي لا تتعب قلبك)

فيروز متيقظة بشدة!

 

الفتور يتراكم حولي. أُصاب إثر الضيق بسِمنة مفرطةٍ مفاجئة. أريد البكاء.

 

-   ينفع استنى هنا يوم زايد………… لوحدي؟

………… ……….. …………………………..

“شقٌ جديد”

 

غداً أول الأسبوع.. العمل.. القصيدة الجديدة.. لا مشاريع جديدة للحب.

أيّ! دبدبة النمل في طرف إصبعي تؤلم حلقي وتثير رغبتي في الموتِ نهاراً.

 

(فِـ برد الليل.. وخوف الليل)

كنتُ على درب المقاطعةِ للمنتجات الصهيونية..أو كما يقولون. سقطت تلك الحافة بما عليها بكل تركيز أيضاً..

“بيبسي دايت.. انتي مش مقاطعة!”

(وصار يجري وينساني وانا باجري فـ طريق تاني)

 

“هل ينسى من أحَبَّ.. من أحَب؟”

أبتسم.. فقط.. إذا بالفعل “أحَبَّ”

صح؟

أتذكر جملة كتبتُها ذات مرة، أنساها!

 

(أمس انتهينا فلا كنا ولا كانَ)

عودة قويّة لفيروز.. تكتسح!

 

يضغط النوم أجفاني فجأةً.. صحيح أنهم يكدّون بالخارج، وأنني أبروز أحقادي وأحزاني بالداخل..  صحيح أننا اتفقنا ضمنياً أنني تسربتُ خلسةً وأنهم لم ينتبهوا لاختفائي تماماً.. وأن كلانا لم يغضب لشئ (اختفائي/ لا مبالاتهم) غير أن مشهد نومي إضافةً لذلك.. سيجعلهم يطالبون بتهذيب صوت فيروز وشعرها أيضاً.

 

لماذا أُحاسَبُ على نيّات متراكمة لغيري؟ لم أقصد أي سوء بتلك الكلمة! فقط وضعتُ خطاً تحت “لا يوجد ملاك بتلك الدنيا!”

فقط!

لماذا تنتقل الكلمات في دوائر سوداء/ رمادية في شرائح ضيقة لا تتسع حتى للتحديق بها طويلاً؟

أشعر.. بكمّ مبالغ فيه من الاستياء.. كلمت الحب المريضة.. ايحاءات الحنان المبتذلة، تكثيف الاهتمام والحنان.. الانبهار والروعة وما إليها من ملائكيات مفتَقَدة.. قلوب بيضاء.. ودموع قريبة الحضور.

إصبعي يؤلمني قليلاً.

 

(تعرف الانسان من الطلّة………. تعرف الانسان من الشُوفة)

فؤاد حداد.. لكن “مش دايماً”

 

المراتب على الأرض. أحب النوم عليها هكذا. فقط هو صراخ الناموس قرب قلبي، يقلق نوم روحي على طرف المرتب النائمة بدورها على الجانب الأيمن.

 

فلان مغرم بكِ.. تعرف، تبتسم، تصمت في يأس.

فلان يحلم بكِ من من….. أكيد، توقن من ذلك.. “يحلم” فقط.

فلان يراجع قلبه ونفسه.. “ينفع؟” .. أخبريه أن……….

 

(يا أسفاً للعمر كيف ضاع!)،،،، يا فيروز بالله ارحميني!

 

 

مشهد رومانسي بفيلم ما.. أجنبيّ.. قبلة صغيرة.. يقول كان متأكداً أنها……….

كانت في الخامسة والخمسين من عمرها!

رغبتي في الذوبان عند الثلاثين ربما هي مجرد كسل!

أمضمض فمي وتجاويف زمني الماضي في الصباح،

بقعة لا أهتم لوجودها بملابس البيت،

أحكّ جلدي بعادية،

هلالان أسودان يحيطان عينيّ إثر غسل وجهي بغير اكتراث بالكحل المرسوم داخل الدائرتين الفارغتين إلا من النظر.

أذكر دعوةً تفوّه بها أحدٌ ما بها لفظاً.. أن يارب عَمَىً!

 

كسل!

الآن لا تملك السيدة أن تشعل أذنيّ بشئ..

حرارة السيارة تكفي لإشعال العالم. خطوة للخلف أو لأي اتجاه! المهم أننا في طريقنا للعودة..

“Home Sweet Home” حقاً؟ عائدون للوطن أم منه؟؟

 

“يلا”

أمرٌ نافذ الوقع! من الأذن اليمنى إلى ضفة القلب المسئولة عن الخفق القلِق.

أجرّ أفكاري المبتسرة. ربما أتمكن من حفرها داخل لساني إلى حين أفضها على الورق من جديد.. كتبي تجري خلفي ساحبةً نفسها والدرافت الذي أنقل أسلاكي المشدودةِ منه الآن. أجلس بالسيارة.. نفس الجانب الملاصق للسماء، الطريق نفسه لكن اختراقه تلك المرة يعلمنا الغوص داخل الأحاديث الجانبية للأرصفةِ وأوراق الشجر الأبيض والأوتوبيسات المجنونة بالحوادث..

“لو تحدث حادثة ما!”

 

عموماً.. لا طائل من كل هذا الهُيام. لا خطط قادمة على كلٍ.

فارغة ككوب معدنيّ، ممتلئة كفم سيارتنا العتيقة بالكثير من الأشياء.. آخرها موعد المضاد الحيويّ.. ست ساعات أم ثمان؟؟

 

بوحاية
كتبت في مارس 21, 2008 الساعة 9:33 م بقلم: رانيا منصور
تعرف كيف تحاول ملامحكَ أن تتسع أحياناً.. تفسح المجال لملمحٍ تقسم أن ما عرفتَه “أبداً”. خذ بالك من “أبداً” تلك !
أنا كثيرة التألم، شديدة البكاء، سريعة الغضب، قليلة الكلام،
أحتاج إليكَ.
هل أخبرتُك قبل الآن أنني كورق الـ”كوريشة”؟
لا لا ..
ورق الشجر أقرب لتصوركَ في جفافه
أنا جافة جداً.. أتوق لاستلقاءٍ على وَجْنةِ سحابة مبتلّة
تحملها/ني على كفيْكَ..

كحة
كتبت في ديسمبر 3, 2007 الساعة 11:48 م بقلم: رانيا منصور

دور الكحة إياه

خلاني بقالي كام يوم مابنامش

تعبني ده

أوي

كفاية أنه مذنِّبـ ـهم معاايا

بس عارف انه خلاني ألوم عليك اكتر ؟

بشكل غير إرادي خلاني أقول

انت ليه مش هنا عشان تحوش عني البرد؟

تقف ف وِش الكحة اللي مستقوية القلب عليا؟

ليه مش هنا

وانا لوحدي زي ضحكتي لما تهل

ف وسط عمر غريب مابيضحكش

باحكي مع ربنا
كتبت في نوفمبر 25, 2007 الساعة 9:57 م بقلم: رانيا منصور
أنا يارب تعبانة أوي

وزوري واجعني أوي

وجع واصل لروحي يارب

ويارب ليه كله بيوجع كده؟

أنا تعبانة يارب بقى

باشتكيلك حالي

مش عايزة حاجة تتغير ما دمت راضي

أنا بس باحكي معاك

ماهو محدش فاضل يارب

ومحدش فاضي يارب

بس انت عايزني ف وسطهم

فـ حاضر يارب

راضية والله

بس باحكي

باحكي يارب

..

آه

مش عارفة أبلع ريقي

ومش عارفة أتنفس كمان

أصلهم سادّين قلبي

وأنا خايفة يارب

خايفة منهم

ومني أوي كمان
ومش طالبة حاجة يارب

كفاية سايبلي نعمة الحكي ليك

باحكي يارب باحكي

مش خايفة أقول أدامك يارب اني خايفة

باخاف أدامهم أقول أوي

أصل الخوف أدامهم بيضعف أكتر

أدامك عارفة اني هاقوى

بخاف منهم

..

هي ليه أفلام الرعب بتوجعني؟

مش بتخوفني

بتوجعني أوي

بتوجعني بجد يارب

عاملة زي سجادة موكيت

اتمشى عليها كتير

اتبرتْ يا رب

اتبرت

..

انا مش احسن من حد يارب

آه

بس انا تعبانة بجد

بجد

مخنوقة يارب من الزحمة

ومن الكدب

مع اني ساعات باكدب

ومن الحب

ومن البطانيات التقيلة أوي وانا واخدة دور جامد بيموتني

امبارح ما قلتش اني سخنة

بس صوتي اللي بيعلى لوحده قال

ومحدش

حس

مش زي ما فاكرين والله

حواليا كتير؟

مممم.. طيب

..

والسفر حلو أوي

حلو الهوا اللي بيدخل بالعند ف الشبابيك المقفلة

بس وانا راجعة بقى الجو موحش

وأسود

بيدخل مع الهوا طعم الضغط الواطي

وكنت عايزة انام

افتكرت ان لسه أدامي ساعتين ونص على سريري

اللي هانام عليه

ومش هاقول اني عيانة أوي

ولا عينيا بتطلع نار

ولا قلبي بقى 3-4 حتت

وانا جاية ف السكة يمكن وقعوا مني

..

انا مش فاهمة يارب

فهمني

انا ليه مش شايفة الصبح بتاعي؟

مع اني عارفة موجودة ليه ف الدنيا
فهمني يارب

فهمني عشان روحي عِيِتْ

..

وأنا خايفة تاني كمان
ومش عارفة

هو أنا أنانية أوي؟

وحشة أوي يعني ؟

بعيدة عنك أوي يارب؟

طب ازاي وانت يارب سايبني أقول اللي ف نفسي براحتي

آه

انا باغلط واذنب ياما

بس عارفة انك بتحبني

وبحبك يارب أوي

..

احميني يارب

مش عارفة أحميني أنا
وقلبي مكسور بالجامد

وعايزة يسيبوني معاك بس يارب

ينفع؟
:)


كتبت في نوفمبر 19, 2007 الساعة 11:55 ص بقلم: رانيا منصور

المكان ده حلو أوي

ربنا يكرمك يا محمد يا حبيب

“صاحب إيجي بلوجز”

عمللي جَنة !

آه والله

أغيب أغيب وأحن لها

باحسّ بلونها بيطبطب

وببراح

مع اني عزّلت من كتير على سكن تاني أوسع وأكتر أوبشنز

في نغمات وبولتوث !!

هع..

بس هنا بيفكرني بالعِشة

بالكوخ الخوص اللي نفسي أسكن فيه

أو…

بسطوح بيتنا لما أحب أهرب من كل حاجة/ حد

يمكن عشان اعيّط براحتي

أو اعمل مفاجأة

او ازعق ف التليفون براحتي

ليَّا ذكريات مع المكان ده

زي سطوح بيتنا

مش باكتب عشان حاجة

ولا حتى رغبة ف طبطبة ومعلش من بره

مجرد”بوح”

كلام

ساعات محدش بيفهمه

حتى لو قريب

ده لو في قريّب

وساعات القريّب بيبقى غير متاح

 not available at the moment

:)

وساعات القريّب..

بيروح خالص !

ما بيبقاش!

 

مبتنفسش
كتبت في سبتمبر 11, 2007 الساعة 10:54 ص بقلم: رانيا منصور

كل الفكرة اني تعبت

عيطت كتير امبارح.. لحد ماتعبت

دنيا موجودة.. وأحمد

أول مرة اسيني باعيط أدامه

مش عايزة اكتب حاجة بس مضطرة

آه مضطرة

الدموع شيء سخيف

لا بيريح ولا بيوجع زيادة

لما الواحد بيوصل لآخره.. آخر مدى الوجع.. إيه ممكن يزود؟؟

شوية مية مالحة !

سخيف أوي وساعات بيوجع أكتر

بتحس انه خارج من العضم.. عشان القلب باش

شفته فتافيت طايرة

بيخرج بروحك

انا تعبانة اوي

أوي

وحساني تعبانة من زمان وماكنتش اعرف

بس عرفت

عايزة ارتاح بقى

القلق اللي كان عندي كان قاتل

بس مش قاتل اوي للاسف

قاتل ع المدى البعيد

هو انا وصلت للـ “بعيد” ده؟

وقوع البلا ولا انتظاره

صح اوي

بس لما تلاقيه قرب فعلا

تموت م الرعب

وتتمني تعيش لحظتين زيادة بقلق من غير قرب وقوع الـ

..

“فقد”

باترعش فجأة

وافتكر فرحتي

واملي

وفجأة باقع عالواقع

اول مرة احس يعني ايه “ارض” الواقع

قلبي مخبوط اوي

مرزوع

خبطة جامدة

دايخ

مش عارف غير انه يلف ف مكانه

واقفة ف ميدان ومش عارفة رايحة فين ولا صح ولا غلط

مش عارفة هو انا كنت صح؟؟ انا اصلا صح؟؟ انا اصلا……. إيه طيب؟؟

في ايد تانية بتشدني ف اخر لحظة بره

وتقوللي انتي سبتي كل البدايل

وانا كمان باخرجك من قرارك

مالكيش فيه

زي اللي جيت انزل عالقمر وقررت اعيش عليه حتى لو لوحدي

رجلي فلتت ووقعت ف الخلا

لا حصلت ارض ولا سما ولا.. قمر

وصلت لمفيش يعني

ممكن اعمل كده؟ ممكن يحصللي كده؟

بيحصل.. آه والله!

بيحصل اهو ومش فارق مع حد

اعز الناس مابيهتموش بيك زي ماتتمني

تتوقع.. أو كان ممكن تعمل

مصيبة ان عينك تتضرب بسكينة بإيد اقرب ناسك

انا مجروحة منهم اوي.. في ثقب ف روحي

كل اقرب الناس

اللي موجود

واللي راح

واللي كان

حتى اللي نفسه يكون ومش كاين

انا تعبانة بيهم وليهم ومنهم

تعبانة اوي

ولسه نفس الرعشة بتيجي

وتاخدني من ساسي لراسي وترميني ف اقرب حفرة

وتقوللي كلمي نفسك بقى

واوقولها طب اردميني عشان الموت بسرعة

تقوللي لأ.. موتي بالبطيء

جوعي

وخافي من الضلمة والحشرات

وحسي بالفقد

والافتقاد

والظلم

والرعب

موتي بالراااحة

واتوجعي اطول وقت

عيطي لحد ما جلدك ينشف

وماحدش هيحس

حتى لو سامعينك

محدش هيفهم

انتي اصلا مش فاهماكي

ولا عادرفة ايه جبرك على كده

لو مش مرتاحة ف الدنيا

ومش عارفة تاخدي قرارات ليكي

ولا قادرة تحددي تمشي بإيه ف حياتك

قلبك ولا عقلك

لما تخليكي ماشية بغباء ورا قلبك لحد ما يرميكي ف البحر

طول عمرك بتقوللي اموت اي موتة ولا اغرقش

يبقى مين غلطان لما ترميكي وتغرقي.. البحر ؟؟؟

بقالي كتير ما حسيتش بأمان

ليه مش عارفين يدوني أمان

ليه مستكترين عليا ده؟

ليه احساسي بالناس زيادة

ليه زيادة

ليه مبعرفش اخبي خوفي

وتوتري وقلقي عليهم

وليه لما ركن يتهز عرشي بيقع أوي

هو انا ليا عرش؟؟

انا اوجع حد عرفته .. للا شيء!

ليه مش عارفة ادوس على قلبي بجزمة واقول زي الكل

محدش ف الدنيا يستاهل

اول حاجة بافكر فيها انكونشسلي اني اموت بشكل ما

عشان مش مهم حاجة

فأبوظ كل حاجة ف حياتي بقصد غير مقصود

واخد دوا زيادة يمكن……

او استعبط كأني ماقصدتش!

انا تعبانة اوي

محتاجة حضن جامد وعياط كتير بعدهم انام

انام بجد والاقي الحلم كله ابيض

مش عايزة حاجة تطلع فيه اكتر من اني ماقعش فيه

ليه كتير ف الحلم باقع عا لارض؟

بس بتيجي بردو ف الحلم يا كل حاجة تعباني!

يمكن انا فعلا مش عارفة اكون قوية واساعد بجد

ويمكن ضعيفة لدرجة اني محتاجة دايما افتكر اني مهمة

ويمكن انا صح.. آه

مفيش حد ف الدنيا انا مهمة ليه

يمكن لازم -وده غير قابل للتنفيذ-

لازم اتسند على حاجة او حد مابيقعش

حاجة او حد تمسك فيا عشان انا

انا مهمة اوي ليها

مش هي اللي مهمة اوي ليا

انا ماسكة ف اللي مهم ليا أنا

مش ممسوك فيا بحاجة ولا حد

بعيدة اوي عن اقل نشاطات الحياة

مابتنفسش

مابتنفسش

مابتنفسش


كتبت في يوليو 3, 2007 الساعة 12:45 م بقلم: رانيا منصور

ألف مبروك للأهلي

..

 

وبس! :)

سكَنٌ جديد..
كتبت في يونيو 26, 2007 الساعة 12:58 م بقلم: رانيا منصور

أجنحتي متعَبة !

ولذا..

    انتقلتُ إلى الهُناك

    علَّ عَتَبةً جديدةً تأخذنا جوار ما نحب
    أو تأخذه
    إلينا
    :)
    See you there..

  1. اضغط بزر الفأرة الأيسر :)
  2. لو ماشتغلش اتصرّف..

    • raniamansoor.blogspot.com
تصبح على خير
كتبت في يونيو 10, 2007 الساعة 12:19 ص بقلم: رانيا منصور

شيءٌ..

بحجم اكتفائي بلقمةِ الغداء

طول عقلة الإصبع

سُمكِ رسغي الضئيل!

هذا الشيء

ذاته..

هو ما يجعلني

أفك طلاسم حروفي كل يوم

أفككها

وأتركها تحت مخدتي

أعدُّ أصابعي كل ليلة

قبل النوم

أقبِّل روحي في الصباح

وأقول بنصفي العاقل إلا قليل

ستأتي

 

هذا الشيء

ذااااته..

هو ما يمسك عضلات كفيَّ الضعيفتين

يدسُّ فيهما حبيبات حُب وقوة

ويغلق أطراف أصابعي عليها بقوة أشد

يسمح لي بحمل ملفٍ ثقيل

لا يسقط مني

أو بي

يترك لي بقايا هواء في رئتيَّ

أصلح بهما إطار سيارتي صباحاً

ويقول لوجهي في المرآة

“صباح الخير”

“أنا على وصول”

فأردد..

“صباح الحب”

و..

“أينك؟”

 

هذا الشيء

يمنحنيكِ

إلى أن تتعب من بعث الإشارات الخرافية

كصباحات طفلةٍ لا أعرفها

تقول لي من بعيد “باي”

وتأتي بلا شيء

تأتي

بكَ

بكَ

بكَ

 

تصبح على خير..

ملصقات..
كتبت في يونيو 5, 2007 الساعة 10:24 م بقلم: رانيا منصور

لماذا يختلط الفرح بالثوم ؟

لماذا لا يلتئم الموت كاملاً ؟

لماذا لا يكف الضجييييييييييييييج

ولا يعلو صوت اليمام؟

لماذا أرى اليمام

ما دام لا يعيش طويلا؟

ما دام لا يعيش !

لماذا أ..

ولا يـ…

و….

لماذا لا يكف الجميع عن لصق الأذى على جبهتي؟

ولي دعاء

حققه لي يارب

..

« Previous Entries